» » » » انطلاقة مباريات الدور الحاسم لبطولة الدوري الكروي في دمشق............. الجيش في مواجهة المحافظة ومباراة جماهيرية بين الوحدة والاتحاد





أيمن فلحوط
تشرين

بعد ختام حمى يورو 2016 لكرة القدم، والتي حملت البرتغال لقبها على حساب الديوك الفرنسية غير المحظوظة، تعود الحيوية اليوم لملاعبنا الكروية من خلال استكمال مباريات الدور الحاسم، 
 لتحديد هوية بطل الدوري الذي سيعرف مع ختام هذه المواجهات، التي تنطلق اليوم بثلاث مباريات تجمع الجيش بطل الموسم المنصرم مع المحافظة على ملعب المحافظة، والاتحاد مع الوحدة، والكرامة مع الشرطة.
وكانت جميع الفرق المتأهلة لهذا الدور قد اغتنمت فترة توقف الدوري لتستعد بشكل جيد عبر مباريات ودية مع فرق محلية، أو من خلال تكثيف الحصص التدريبية، لتكون في جاهزية تامة لخوض غمار المنافسة، وكل منها يطمح للقب.
وكما هو معروف أن متصدر كل من المجموعة الأولى والثانية حصل على ثلاث نقاط للتمايز، وثاني المجموعتين على نقطتين، والثالث في المجموعتين على نقطة وحيدة ستضاف لرصيده، وقد تكون هذه النقاط المحفزة عامل مساعد لتحقيق البطولة، بالنسبة لمتصدري مجموعتيهما الجيش والوحدة، وحافزاً للبقية للظفر باللقب، الذي يتيح لمن يناله فرصة المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وقبل أن تبدأ منافسات الدور الحاسم كان الجدال العقيم الذي امتد للعديد من الأيام حول نقل مباريات التجمع من اللاذقية إلى دمشق، الأمر الذي اعترضت بعض الأندية عليه بحجة عدم العدالة في ذلك، وكان مبرر اتحاد كرة القدم أن أصحاب الشأن في كرة القدم بمحافظة اللاذقية أرسلوا كتاباً رسمياً لاتحاد كرة القدم بعدم جاهزية ملاعب الكرة هناك لاستقبال مباريات التجمع، والسؤال الذي يفرض نفسه بالنسبة للأندية التي تلعب خارج ملاعبها.. ما الفرق لديها بين أن تلعب في دمشق أو في اللاذقية؟.
باعتقادنا المسألة لا تعدو إلا كونها نوعاً من الدلع الكروي، الذي لا يغني ولا يسمن ولجس نبض الآخرين، وبالمحصلة تتحمل المسؤولية جميع الأطراف من حدد أولاً مكان المباريات، ومن لم يقم بواجبه على صعيد جاهزية الملاعب، وكذلك من لم يتابع هذه المسألة منذ صدور قرار تحديد المكان، وفي المحصلة الغربة واقعة في أي مكان، حين لا يتمكن الفريق من اللعب على ملعبه وبين أنصاره.
بطل الدوري الجيش يعرف أن مباراته الافتتاحية مع المحافظة هي الانطلاقة لحسم أول ثلاث نقاط في سباق الحفاظ على اللقب.
من جهته يتطلع المحافظة للتعويض في مسابقة الدوري، ولتأكيد أحقيته في التأهل لهذا الدور.
وستحظى مباراة الوحدة والاتحاد كما جرت العادة في لقاءات الفريقين بمتابعة جماهيرية حماسية في أقوى لقاءات الجولة الأولى من الدور الحاسم، وقد أطلق كل من أنصار الفريقين الكثير من الشعارات التي تؤهل فريقه للظفر في المباراة، ويزخم فريق الوحدة بالعديد من الوجوه المعروفة في مقدمتهم الهداف التاريخي لمنتخبنا الوطني لكرة القدم رجا رافع، والذي يتصدر قائمة هدافي الدوري للموسم الحالي، عدا أصحاب الخبرة من أمثال الكابتن علي دياب وعبد القادر دكة وماجد الحاج ومحمد الحسن ومحمد فارس وأسامة أومري، والذين يشكلون قلقاً لأي فريق منافس، وستكون الفرصة لمدربه رأفت محمد لتعويض إخفاق الخروج من الدور السادس عشر، بنتيجة ثقيلة أمام العهد اللبناني صفر/4 بعد تجديد الثقة للجهاز الفني من خلال هذا الدور الحاسم لبطولة الدوري فهل يتحقق له ذلك؟
أما الاتحاد العائد لميدان المنافسة بعد تدعيم صفوفه، وتحفيز لاعبيه بالداعمين له فقد نجح في تقديم مباريات جيدة في الدور السابق، ويتطلع لحصد ثمار ذلك، وأولى الخطوات في رأي أنصاره تكون من خلال مباراته الأولى مع الوحدة بقيادة المدرب الشاب أنس الصاري، ومعتمداً على خبرة مدافعه الدولي السابق، وقائد الفريق عمر حميدي لقيادة الفريق، ومجموعة من اللاعبين الشبان الذين قدموا لمحات جميلة في مبارياتهم أمثال الهداف عبد الله نجار وزكريا العمري ومحمد درويش ميدو. ويفتقد الفريق خدمات حارسه المخضرم خالد حج عثمان وفراس ميشو وحسن الجزار.
أما فريق الكرامة الذي حصد ثمار الإعداد في الموسم الماضي فيرى في مجموعة لاعبيه الحاليين الفرصة ليعود لمكانه الطبيعي في المنافسة، ويرى الفرصة مؤاتية في لقاء الشرطة لتحقيق ذلك، فهل يساعده الشرطة في ذلك؟ أم يتجاوز الشرطة المنغصات التي عاشها على صعيد النتائج قبل ختام مباريات الدور الأول، ويوقف حماس لاعبي الكرامة.

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد