» » » » » » سورية تتعادل مع كورية الجنوبية في طريق التأهل الى كأس العالم.. و الحكيم يؤكد الجهوزية لمباراة الصين القادمة: لكل مباراة ظروفها


حقق منتخبنا الوطني لكرة القدم نقطته الأولى ضمن مباريات الدور النهائي المؤهل لكأس العالم بروسيا 2018 وذلك بتعادله أمام نظيره الكوري الجنوبي من دون أهداف على ملعب توانكو عبد الرحمن في سيرم بان الماليزية.

وتعادل منتخبنا بنكهة الفوز لاعتبارات كثيرة أهمها فارق التحضير والإمكانات، كذلك الترشيحات وظروف منتخبنا التي فرضت عليه غربة قسرية باللعب خارج الأرض.
اللقاء لم يكن عادياً وفيه تابع منتخبنا الوطني تقديم أداء مشرّف للكرة السورية كأحد كبار القارة الصفراء.. فارضا على الشمشوم الكوري تعادلاً مراً أخرج مدربه عن صوابه خلال المباراة وبعدها.
النقطة تحققت بفضل القراءة السليمة للمدير الفني لمنتخبنا أيمن حكيم ولبسالة لاعبينا ورجولتهم داخل المستطيل الأخضر فكانوا على قدر المسؤولية ونجح نجم المباراة إبراهيم عالمة بالذود عن مرمانا بشجاعة واقتدار.
وفي تفاصيل اللقاء الذي دخله الضيوف بثقة على فرض أن منتخبنا يلعب على أرضه «البديلة» فحاولوا فرض إيقاعهم وأسلوبهم في الدقائق الأولى إلا أن الصدمة بدأت مع تركيز لاعبينا وانضباطهم التكتيكي الذي جعل كفة الأمور تتساوى حتى بالكرات الخطرة التي كان للمواس نصيب منها عبر تسديدة من خارج الجزاء ومحاولة ثانية كاد ينفرد بها لكن المدافع الكوري «ضربه على وجهه» ولم يشهر الحكم البطاقة الحمراء متساهلاً بمنحه الصفراء فقط، ولم تنفع سرعة الكوريين وتغيير مراكزهم بإرباك خط دفاعنا الذي أوقف خطورتهم وأرغمهم على بناء الهجمات في منطقتهم عبر إغلاق محكم لمنطقتنا أمام شجاعة حارسنا إبراهيم عالمة.
في الشوط الثاني لم تتغير الحال كثيراً عبر محاولات كورية وتماسك وتركيز لاعبينا مع جرأة أكبر تجلت بتحركات المواس والقلفا والوجه الجديد رأفت المهتدي الذي أزعج الدفاعات الكورية وكاد يهز شباكهم لولا براعة الحارس بالتقاط رأسيته ومثلها رأسية الباعور من كرة ثابتة، وذهبت محاولة الجنيات جانبية.
وللعالمة الحصة الأكبر في قهر الشمشوم الكوري عبر براعته برد أكثر من كرة من خارج وداخل الجزاء وقطعه للكرات العرضية بتفاهم مع خط الدفاع القوي بقيادة الصالح ليمضي الوقت ثقيلاً على الكوريين ويعلن الحكم الأسترالي نقطة أولى لمنتخبنا بعد إضافته لـ 6 دقائق كوقت إضافي. في المؤتمر الصحفي قال المدير الفني أيمن الحكيم: أشكر اللاعبين على المباراة الكبيرة التي قدموها وأسعدوا بها ملايين السوريين ، فالتعادل أمام منتخب كبير ومرشح للتأهل للمونديال العالمي ليس عادياً خاصة بعد أن بادلناهم الخطورة ذاتها وأتيحت لنا فرص للتسجيل وتجاهل الحكم طرد المدافع الكوري وعندها كان للمباراة كلام آخر.
وأضاف: من حقنا أن نختار الأسلوب المناسب لإيقاف خطورة الكوريين ولتخفيف إيقاع المباراة وقد درسنا المنتخب الكوري بالشكل المناسب ولعبنا بأسلوب أربكه وأعاق حركته ونجح العالمة مع خط الدفاع في حماية شباك المنتخب بشجاعة.
وعن الإصابة المتكررة للعالمة أجاب: لقد طلب العالمة متابعة اللقاء حتى النهاية رغم إصابته وأراد أن يكمل مع خط الدفاع المباراة بتفاهم وانسجام وأنا منحته الفرصة ومن غير المجدي التذرع بتوقف اللقاء كمسوغ للتعادل بالنسبة للمدرب الكوري.
وقال الحكيم: ظلمنا في اللقاء الأول أمام أوزبكستان واليوم قدمنا مباراة كبيرة والقادم أفضل. وبجوابه لمراسل تلفزيون صيني قال: بالنسبة لمباراتنا القادمة أمام الصين سنكون جاهزين للمحافظة على هذا الأداء ولكل مباراة ظروفها ومن المبكر الحديث عن طريقة اللعب أمامهم. وختم الحكيم بتوجيه الشكر للاعبين ولإدارة المنتخب والجهاز الفني المساعد والإداري والطبي، وتمنى على عشاق المنتخب أن يمنحوا المنتخب فرصة إثبات أنه كبير رغم كل الظروف.

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد