» » » » » الفوز على الصين مفتاح استمرارية المنافسة

يلعب منتخب سورية يوم الثالث عشر من الشهر الجاري في العاصمة الماليزية كوالالمبور مباراة مهمة أمام المنتخب الصيني في اطار تصفيات روسيا ٢٠١٨. و يتطلع المنتخب السوري الى الفوز لزيادة حظوظه في التأهل لنهائيات كأس العالم القادمة في روسيا الصيف القادم.
و قد خاض منتخبنا مبارتين وديتين مع كل من عمان و اليابان تحضيرا للمبارة تعادل في كلتيهما بهدف لهدف.
تبدو المباراة القادمة مع الصين نقطة فارقة في مسيرة المنتخب السوري. فأي نتيجة غير الفوز تعني عمليا خروج المنتخب من المنافسة على الصعود الى نهائيات كأس العالم. ربما تكون أهم مباراة في مشوار التصفيات كلها. فتعب الشهور الماضية سيكون حصاده في هذه المباراة؛ فاما الاستمرار و اما الخروج.
خلال المبارايات الماضية و خصوصا ابتداء من مباراة كوريا التي خسرها المنتخب بصعوبة بهدف للاشئ، ظهر المنتخب السوري لأول مرة منذ سنوات طويلة منظما يعرف كيف ينقل الكرة من خلال الخطوط الثلاث و يعرف متى يهاجم و متى ينكفء. هذا الوجه الجديد استمر خلال المبارايات التحضيرية و خصوصا مع اليابان و هو ما يشي بأن الثقة قد وجدت طريقها الى اللاعبين بأنهم قادرون فعلا على الأداء و الفوز.
هذا التطور في الأداء و رغم خذلان و جحود لاعبي المنتخب الأساسيين برفضهم الإلتحاق بالمنتخب جعل الأنظار كلها ترنو إلى فوز على الصين يضمن استمرارية المنتخب في المنافسة حتى الجولة الأخيرة أيلول القادم.

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد