» » » » » تشرين يفرض التعادل على الوحدة و يبعده عن المنافسة على لقب الدوري

الوحدة أونلاين: غيث حسن

عاد فريق تشرين بنقطة التعادل من لقائه مع الوحدة في العاصمة دمشق ضمن منافسات المرحلة السابعة من إياب الدوري الممتاز لكرة القدم .

ولم يظهر تشرين بالمستوى المعتاد من الناحية التنظيمية ، فشهد خط وسطه ضياعا وأخطاء كلفته تلقي هدفا مجانيا منتصف الشوط الأول .، وقد لعب تشرين من دون مهاجمه باسل مصطفى ،ففقد التأثير والضغط على وسط ودفاع أصحاب الأرض وبدا واضحا حجم الدور الذي يقوم به هداف تشرين وخاصة من حيث الإشغال الدائم لدفاعات الخصم والتحركات المؤثرة داخل منطقة الجزاء وخارجها ، وهذا ما أرح فريق الوحدة وملكه خط الوسط أكثر من ضيوفه ، فضغط لاعبو الوحدة على ارتكازي تشرين وأجبروهما على ارتكاب الأخطاء ، فخطف رجا رافع كرة من أحمد ملحم( غير الموفق) وأرسلها بينية لمحمد فارس الذي كسر التسلل وواجه الأشقر حارس تشرين مودعا الكرة في المرمى .

وفي حساب الفرص التشرينية الشحيحة على مدار الشوط الأول أتيحت كرة لكنان ديب داخل جزاء الوحدة من عرضية المرمور ولكنه لم يتعامل معها بالشكل الأمثل ، فارتدت من دفاع الوحدة ليعيدها الديب بمقصية خلفية تكفل بها دفاع الوحدة مجددا ، وارتقى حسن أو زينب برأسة لكرة عرضية علت العارضة بقليل ، وكذلك فعل رامي لايقة لكن رأسيته جاورت القائم .

الشوط الثاني بدأه الوحدة بكرة قوية للفارس احتضنها الأشقر ببراعة ، ليرد كنان ديب بكرة أخطأت طريق المرمى ، وفي ظل تبريد الوحدة للعب واعتماده على الكرات القصيرة المركزة حاول تشرين الوصول إلى منطقة الوحدة بكرات طويلة لم تنجح في تشكيل الخطر اللازم .

نقطة العودة لتشرين كانت مع دخول باسل مصطفى الذي عادل النتيجة في اللمسة الثانية للكرة مستفيدا من عرضية المرمور التي تتطاول لها الديب وتهادت أمام المصطفى المتمركز بطريقة صحيحة ، فأنزل الكرة بهدوء وأودعها الشباك بكل ثقة معلنا عودة فريقه إلى المباراة .

بعد الهدف التشريني امتد أبناء الشمالي إلى المقدمة وحاولوا خطف هدف التقدم ، فكان لهم ما أرادوا ، وهزوا الشباك الوحداوية بهدف ثان كان له حكم التماس المرصاد ، فألغي بداعي التسلل ، وحرم تشرين من الخروج فائزا بعدما أظهرت الإعادة التلفزيزنية أن الهدف لا غبار عليه بشهادة المحلل التحكيمي للتلفزيون السوري .

بعد ذلك بدا أن الفريقين اقتنعا بالتعادل ، فلم تشهد الدقائق الأخيرة أي خطر يذكر ، وانتهت المباراة بتعادل إيجابي ونقطة لكل فريق .

أجمل مافي المباراة:

يستحق جمهور تشرين لقب نجم المباراة بلا منازع ، فقد شكلوا لوحة رائعة على مدرحات الفيحاء ، وطغوا على جماهير أصحاب الأرض طوال دقائق اللقاء ، ولهم الفضل الأكبر في عودة فريقهم إلى المبارة وعدم خروجه خاسرا .

 

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد