» » » » هل نستطيع التأهل؟

 

ثورة أون لاين : يامن الجاجة
لا أحد يستطيع الجزم بقدرة منتخبنا الكروي الأولمبي على خطف إحدى البطاقات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا لمنتخبات تحت ٢٣ عاما عندما يبدأ رحلته في التصفيات يوم ١٩ الشهر الجاري بمواجهة الهند ولكن بالمقابل فإن أحدا لا يستطيع القول بأن هذا المنتخب لن يكون قادر على خطف إحدى البطاقات عن منتخبات مجموعته التي تضم إلى جانبه كلا من الهند وتركمانستان وقطر التي ستستضيف التصفيات لغاية ٢٣ الشهر الجاري.
أولمبي كرتنا مر بخط تصاعدي على مستوى الأداء والنتيجة في مباراياته الودية التحضيرية للتصفيات فتعادل مع الأولمبي العماني بهدف لمثله ثم تلقى هزيمة مفيدة أمام الأولمبي العراقي بهدفين نظيفين ليعود ويتعادل مع منتخب أسود الرافدين بهدف لمثله قبل أن يسجل تعادلا جديدا مع منتخب البحرين الأولمبي بثلاثة أهداف لكل منتخب وليختتم تحضيراته بفوز مهم حققه يوم أمس على الأولمبي البحريني في ثاني مباراة بين الفريقين بهدفين نظيفين،وهو فوز بعث برسائل مطمئنة نوعا ما عن قدرة المنتخب على تحقيق المراد،وبالتالي التواجد في النهائيات الآسيوية التي تستضيفها الصين بداية العام القادم.
طبعا بقراءة أولية لمنتخبات المجموعة نجد أن منتخبنا قادر على الفوز بصدارة المجموعة ولكنه سيجد منافسة شرسة من المنتخب القطري صاحب الأرض والجمهور وبالتالي ومع التواضع المفترض لمستوى منتخبي تركمانستان والهند فإن الفرصة ستكون قائمة للمنافسة على التأهل كأحد خمسة منتخبات تحتل المركز الثاني من المجموعات العشر التي تضم جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات والبالغ عددها أربعين منتخبا.
نتائج المنتخب السابقة تؤكد تمتعه بقوة هجومية لا بأس بها ولكنها بالمقابل توحي بوجود مشكلة في الجانب الدفاعي وهذا لن يساعد أولمبينا على الفوز بصدارة المجموعة لكنه قد يسمح له بالمنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للنهائيات كأحد أفضل خمس منتخبات تحتل المركز الثاني.
على كل حال فإن سرعة تطور المنتخب من مباراة لأخرى تزيد من مساحة التفاؤل بقدرة هؤلاء اللاعبين مع جهازهم الفني بقيادة الكابتن حسين عفش على الظهور بصورة مثالية في التصفيات علما أن برنامج مباريات المنتخب سيساعده على تحقيق المراد كونه سيواجه منتخب الهند (الأضعف نظريا) افتتاحا ثم يلاقي تركمانستان في المباراة الثانية قبل أن يواجه منتخب قطر (الأصعب نظريا) في الختام.

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد