» » » » تأهلنا و الأمل في النهائيات

نبدأ من حيث انتهى سيناريو التأهل للنهائيات الآسيوية المقرر إقامتها في الصين العام القادم، فتعادل منتخبنا مع نظيره القطري، جاء في الوقت المناسب وإن احتل المركز الثاني فقد كنا نمنّي أنفسنا بالصدارة التي لم تكن بعيدة المنال، فمنتخبنا أمام صاحب الضيافة ظهر بشكل مغاير عن اللقائين السابقين أمام تركمانستان والهند، وحسين عفش مدربنا اعتمد تشكيلة مؤلفة من يزن عرابي حارساً للمرمى، وفي الدفاع جهاد بسمار، فارس أرناؤوط، يوسف الحموي، أحمد الأشقر وفي الوسط مؤمن ناجي ومحمد كروما ومحمد مرمور، أحمد البصير وعبد الرحمن بركات ومحمد رأفت مهتدي.

فقد كان الهجوم السمة الغالبة للعفش باعتماده في الشوط الأول على مهاجمين “البركات والمهتدي” وهذه الطريقة لم تفلح أمام دفاعات العنابي القطري، فمعظم الهجمات التي سنحت لمنتخبنا هي مرتدات ليس أكثر، لكن في الشوط الثاني تغير الأسلوب كثيراً نظراً لحراجة الموقف بعد تأخر منتخبنا بهدف فقد اعتمد العفش على طريقة اللعب 4321 لتنشيط وسط الملعب وأن يلعب البركات خلف المهتدي المهاجم الصريح، وقد أثمرت هذه الطريقة وسجل المهتدي هدف التعادل الثمين، إضافة إلى أن التبديلات كانت في مكانها، وهي دخول حمزة محناية الذي نشط وسط الميدان لمنتخبنا وتقدمه للهجوم ما أربك الدفاعات القطرية.

وبالعودة لمباراة تركمانستان التي خسر فيها منتخبنا نقطتين مهمتين جعلا منتخبنا يلعب تحت الضغط أمام القطريين، أما أمام الهند فقد قدم ماعليه وفاز بهدفين بعد أداء رجولي من جميع اللاعبين، واليوم على القائمين على هذا المنتخب الاهتمام أكثر به ودعمه لأنه سيكون نواة لمنتخبنا الأول مستقبلاً.

أنس صابوني أحد كوادر الجهاز الفني أكد أن التأهل للنهائيات جاء بعد جهد وتعب كبيرين، وهذا التأهل أدخل الفرحة الكبرى إلى قلوب السوريين جميعاً على الرغم من قصر مدة التحضير والإعداد لهذا المنتخب الذي لا يتجاوز عمره الشهرين، فالأخطاء التي وقعت خلال المباريات السابقة سنتداركها في القادمات على أمل تحقيق نتيجة مشرفة في النهائيات العام القادم.

وبدوره عبد القادر الرفاعي قال: هذه الفرحة للجميع، فقد حققنا شيئاً من لاشيء، فريقنا كان على قدر المسؤولية، وقدم مستوى طيباً في مباراته ضد قطر وجميع مباريات البطولة بشكل عام. وكان له شأن ودور كبيران، وحقق الغاية والهدف من المشاركة في هذه التصفيات ألا وهو التأهل للنهائيات، وهذا التأهل حصلنا عليه بتكاتف جميع القائمين على العمل لأنه نصر لسورية، وأهدي هذا التأهل للشعب والجمهور السوري، وسنكمل الفرحة في النهائيات الآسيوية في الصين العام القادم.

يشار إلى أنه تأهلت 10 فرق إلى النهائيات احتلت صدارة مجموعاتها، وهي عمان، العراق، قطر، أوزبكستان، فلسطين، استراليا، كوريا الشمالية، ماليزيا، كوريا الجنوبية، الصين مستضيفة البطولة، و6 منتخبات احتلت المركز الثاني وهي تايلاند، سورية، فييتنام، الأردن، اليابان، والسعودية، على اعتبار الصين احتلت صدارة مجموعتها ما أفسح المجال لتأهل هذه المنتخبات الستة.

المصدر : تشرين

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد