» » » » عندما يستعين الوحدة بلاعبين عواجيز.. تكون النتيجة ما نراه


ليس غريباً ما يحدث في نادي الوحدة في الوقت الراهن، فعندما تمتلك لاعبين لا يوجد لديهم دافع الفوز بحكم السن؛ تكون النتيجة كما هي عليه الآن.

لندخل سوية في تفاصيل الوضعية التي يعيشها وتنتظر الفريق مستقبلاً.
بداية لا يمكن توجيه اللوم للاعبين لا يزالون يخوضون موسماً سيمتد لقرابة العشرة أشهر، وحين ينتهي يتوجب على هذا الفريق أن يكون قد هيأ نفسه جيداً لنهائي ينتظره منذ سنوات.

إذاً هنا اللوم موجه لاتحادين، السوري لعدم تنظيم جدول بطولاته المحلية، والآسيوي لتقسيمه مواعيد مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي على مدار موسمين حيث يفرض على فرقه خوض نهائي بتشكيلة جديدة وقبل أن تتحضر بشكل جيد، وهذا لا يحدث إلا في قارات الدول النامية (الآسيوية والإفريقية) للأسف.

لنبتعد عن لوم أطراف لن يكون لها تأثير في محنة الفريق الآسيوية، وبالتالي التفكير فيها يلزم الجميع من مسؤولين  وجماهير في النادي التعاضد سوية في هذا الظرف الاستثنائي. 

بطولة الدوري ضاعت مع تعادلين حصلا في مباراتي تشرين والاتحاد، من هناك وجب نسيان البطولة والتخطيط للمستقبل دون أن تحمل مباريات الدوري أي تأثيرٍ سلبي على اللاعبين.  

اليوم لا يمكن تجاهل ما يقوم به مدرب الفريق حسام السيد، وما يحصل من سقوط فريقه في سلسلة تعادلات مرجوعه لفقدان لاعب في مركز قلب الدفاع بوزن عمرو ميداني (وبالتالي هنا نعود لنلوم الاتحاد السوري الذي فشل في إنهاء مسابقاته في مواعيد لا تؤثر على انديته) والعودة لعلي دياب (المنتهي منذ زمن بعيد)، دون معرفة السبب الذي دفع النادي للتعاقد مع إبراهيم العبد الله (مكمل السكور) لا أقل ولا أكثر.

أمر آخر يجب معالجته، وهو التخلص من اللاعبين كبار السن الذين تم تجديد عقودهم، وهم فعلياً في حكم المعتزلين!

لمن يهمه الأمر في الوحدة، هناك لاعبون شبان في سورية كثر يستحقون ارتداء القميص البرتقالي في النهائي الآسيوي، الموضوع فقط بحاجة لعين ثاقبة تعرف ماهي حاجة الفريق ومدى ملائمة اللاعبين لأسلوب وطريقة اللعب، كفاكم جلباً للاعبين يوضعون على الدكة دون أن يطأوا أرض الملعب. 
مع قرب حسم  لقب الدوري، يجب الإعلان عن الصفقات الجديدة، والصفقة الأهم هي التأكيد على بقاء حسام السيد في منصبه.

ما ينتظر الوحدة يحتم على الجميع التكاتف من أجل فرحة سيقال في نهايتها أنها جاءت على يد نادٍ سوري.

وائل البزرة

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد