» » » فراس الخطيب القائد الذي عاد لتقوية سوريا ونجح...















آثر الخطيب عدم التطرق للسياسة أو أسباب ابتعاده وعودته، ويقول لوكالة فرانس برس "عدنا إلى المنتخب كي نسعد الشعب السوري بعد الفترة الصعبة والطويلة التي عاشها داخل البلاد وخارجها. يتمثل همنا الوحيد في إسعاد الجماهير الرياضية وغير الرياضية لأن السوريين بأجمعهم سيسعدون بالإنجاز في حال وصلنا إلى المونديال".
يتابع "لمسنا من الجماهير سعادة غامرة لا يمكن وصفها بعد أن خطفنا بطاقة الملحق، فما بالك إن بلغنا النهائيات!"، مؤكداً "هذا هو سبب عودتي إلى المنتخب".
يضيف "إذا دعانا البلد الى خدمته في أي مجال، فعلينا تلبية النداء".


"أفضل المحترفين"
                 
لا يخفي الخطيب أهمية عودته والسومة، مشدداً على أن "المنتخب منظومة كاملة، لكن مما لا شك فيه أن السومة هو نجم آسيا الأول. هو المهاجم الرقم واحد في العالم العربي من دون منازع. من الطبيعي أن تشكل عودته إضافة كبيرة، وقد تجلى ذلك في المباراة الأخيرة أمام إيران" عندما سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.


يتابع "أتمنى شخصياً أن أضيف شيئا ما الى المنتخب في الفترة المقبلة متسلحا بخبرتي التي أنقلها الى إخواني اللاعبين خصوصاً أن هذه هي خامس تصفيات لكأس العالم أخوض غمارها".
ويتميز الخطيب بموهبته أمام المرمى والقدرة على التسديد بالقدمين، إضافة إلى الضربات الرأسية على رغم قامته المتوسطة (1,74 م). كما تلفت خفة حركته في مراوغة المدافعين، والتسديد من بعيد.
وبدأت مسيرته مع المنتخب عام 2002، وسجل 29 هدفاً في 73 مباراة (بحسب إحصاءات الاتحاد السوري). غاب لأكثر من خمسة أعوام، وعاد ضد أوزبكستان في التصفيات في آذار/مارس 2017.
نشأ في نادي الكرامة الحمصي حتى 2002، قبل الانتقال إلى الكويت لخوض تجربة طويلة تنقل خلالها بين أندية النصر والعربي والقادسية، وساهم في إحراز نادي الكويت رباعية تاريخية (الدوري وكؤوس السوبر والأمير وولي العهد) الموسم الماضي.
وشملت تجربته أيضاً اللعب على سبيل الاعارة في قطر والصين والعراق، وهو يدافع هذا الموسم عن ألوان نادي السالمية الكويتي.
يعد من أبرز اللاعبين الأجانب في تاريخ الدوري الكويتي، وبات قريبا من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في الدوري، والذي يحمله حاليا جاسم يعقوب (146 هدفا مقابل 143 للخطيب).


ويرى اللاعب أن البعد عن الجماهير "عامل سلبي (...) لكننا نتمنى تجاوز ذلك في التحدي المقبل، تماماً كما فعلنا في المباريات السابقة".
وعن المواجهة مع أستراليا، يرى أن "الحظوظ متساوية بين المنتخبين، وإن كان الأستراليون يتفوقون علينا بالخبرة وتحديداً في تصفيات كأس العالم" التي شاركوا في نسخها الثلاث الماضية.


ويضيف "هذا ما يمنحهم الأفضلية، لكن لا يعني بأن المسألة محسومة. ففي كرة القدم، عندما ينزل اللاعب إلى الميدان، كل الفروقات تزول وتصبح المعادلة 11 لاعباً ضد 11 

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد