» » » » هل المدرب الوطني مقبول بعد كل هذا الأخذ و الرد؟

ثورة أون لاين : يامن الجاجة
كما توقع كثيرون فيما يخص رد الاتحاد الدولي على طلب اتحادنا الكروي تمويل عملية التعاقد مع مدرب أجنبي لمنتخبنا فقد جاء هذا الرد سلبيا كما تسرب إلى الملأ بعد أن أعلن النجم عبدالقادر كردغلي ذلك في تصريح صحفي.
في الحقيقة فإن شيئا رسميا لم يصدر عن اتحاد الكرة في هذا الإطار ووعود رئيس اتحاد الكرة بنشر مراسلات الاتحاد مع الفيفا لم تتحقق ولكن عندما يقول عضو لجنة المنتخبات عبد القادر كردغلي هذا الكلام فإن الأمر بات واضح جدا وعلى اتحاد الكرة الآن تغيير توجهاته من المدرب الأجنبي إلى المدرب الوطني رغم ما اقترحه الكردغلي لناحية طلب مساعدة الاتحاد الروسي لكرة القدم وطلب مدرب روسي عالي المستوى لتدريب منتخبنا علما أن هذا الاقتراح لا يبدو عمليا على اعتبار أن تجارب اتحاد الكرة مع نظيره الروسي لم تكن إيجابية وما حكاية الاتفاق على مباراة ودية لمنتخبنا مع نظيره الروسي والتي كانت خلبية تماما ولم يلق لها الاتحاد الروسي بالا إلا دليل على ما نقول.
هذا في الجانب اللوجستي أما في الجانب الفني فإن مستوى المدربين الروس ليس بذلك المستوى الكبير الذي يمكن له تطوير أداء منتخبنا وهم أصلا ليس لديهم إلا مدربين قلة على مستوى عالي أحدهم يدرب المنتخب الروسي الذي استعان قبل فترة بسيطة بمدربين أجانب على رأسهم الإيطالي كابيلو.
وفقا لما سبق فإن الواقع يقول أن الأفضل في الظرف الحالي هو التعاقد مع مدرب وطني كفؤ ومقبول ومطلوب من قبل جماهير المنتخب ليلقى الدعم اللازم إعلاميا وشعبيا وليس هناك مدربين وطنيين تتوفر فيهم هذه الصفات كما هو حال الكابتن نزار محروس الذي يدرب فريق حتا الإماراتي والكابتن محمد قويض الذي يدرب فريق الظفرة الإماراتي أيضا علما أن معلوماتنا تفيد بعدم وجود شروط تعحيزية من الرجلين (كما أعلن الاتحاد سابقا) لاستلام مهمة المدير الفني للمنتخب.
طبعا شروط محروس والقويض ستكون في الشأن الفني معروفة وهي عدم التدخل بعملهما وترك حرية الخيار لهما مع توفير كل متطلبات الإعداد والتحضير السليم أما في الجانب المالي فهي بالتأكيد ستكون ضمن حدود إمكانيات وقدرات اتحاد الكرة.
وعلى كل حال فإننا وبعد متابعة دقيقة لكل حيثيات وتفاصيل التعاقد مع مدرب للمنتخب سواء قبل تعيين الكابتن أيمن الحكيم أو حتى بعد رحيله عن المنتخب نستطيع القول أن الاتحاد سيزيل الضغوط عن نفسه إن هو استطاع التعاقد مع مدرب وطني نخبوي فعلا للمنتخب وإن هو تخلص من أساليب (التطفيش) التي تم اتباعها سابقا والتي أدت في النهاية لفرض الكابتن أيمن الحكيم على المنتخب.
 

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد