» » » » الفشل يلاحق تجربة السوريين في مصر

يبدو أن الفشل يلاحق التجربة السورية في الدوري المصري، بعد قرار اتحاد الكرة، بفتح باب التعاقد مع لاعبين سوريين لكل فريق، بحد أقصى موسمين كمدة للعقد، مع معاملتهم كالمحليين.

وقد تعاقد الأهلي مع المدافع السوري، عبد الله الشامي، صاحب الـ21 عاما، بعد رحيل أحمد حجازي إلى وست بروميتش ألبيون.

إلا أن الشامي وجد نفسه خارج حسابات الجهاز الفني، بقيادة حسام البدري، ولم يشارك في أي لقاء رسمي، قبل أن يتوصل لاتفاق مع إدارة النادي، لفسخ عقده بالتراضي، واقترب من الرحيل للدوري اللبناني.

ولم يختلف الحال بالنسبة للزمالك، بعد أن تعاقد مع الظهير الأيمن الدولي، علاء الشبلي، لكنه أصبح على أعتاب الرحيل أيضا، في ظل عدم حصوله على أي فرصة، ودخوله في صدام مع الجهاز الفني، بقيادة نيبوشا.

كما أكد مرتضى منصور، رئيس النادي، "تمارض" اللاعب، ورفضه المشاركة بداعي الإصابة.

ويعد الظهير الأيسر للزمالك، مؤيد العجان، الاستثناء الوحيد، في ظل ظهوره بمستوى جيد، وتطوره من مباراة لأخرى، خاصةً أنه يشارك أساسيًا.

واستغنى الداخلية عن لاعبه السوري، محمد ميدو، كما أن أحمد سمير بريش، مدافع الاتحاد، لم يقدم المستوى المنتظر، وشارك في مباراة واحدة.

ولم يشارك السوري، ربيع عبد الله، لاعب الرجاء، مع فريقه أيضًا، فيما فسخ سموحة عقدي الثنائي، مؤيد الخولي ونصوحي نكدلي، بعد أيام من ضمهما.

ومن جانبه، قال مهند البوشي، المهاجم السابق للترسانة ومنتخب سوريا، في تصريحات خاصة لـ"كووورة"، إن الوكلاء هم السبب الرئيسي، في ضعف التجربة السورية داخل مصر، بترشيحهم للاعبين دون المستوى المطلوب.

وأشار أيضًا إلى عامل "عدم الانسجام"، وغياب التأقلم مع أجواء الكرة المصرية، ما قلل من قدرات بعض اللاعبين.

وأثار مجدي عبد الغني، رئيس لجنة شئون اللاعبين، وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، الجدل حول استمرار التجربة السورية، بعدما أكد أنه سيتم معاملة اللاعب السوري كأجنبي، من جديد، بدءًا من الموسم المقبل.

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
Newer Post

No comments :

ترك الرد