» » » » فـي أول حوار له بعـد اسـتلام مهمـة تدريب نسور قاسيونالألماني بيـرند ستانج يكشـف أوراقــه لـ«تشرين»: قبلت الـتحدي وهدفنا تحقـيـق إنجاز في آسيا 2019

فرض المنتخب الوطني لكرة القدم نفسه على المشهد القاري خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم في روسيا 2018، بعد أن كسب الرهان وفاجأ العالم ببلوغه الملحق الآسيوي المؤهل للملحق العالمي المؤهل لمونديال روسيا، ونال احترام وثناء النقّاد والمحللين، ولاسيما بعد النتائج الجيدة والأداء المشرّف للكرة السورية في ظل ظروف استثنائية غير مسبوقة فرضتها الحرب الكونية على بلدنا التي أتت على البشر والحجر.
نسور قاسيون شكلوا حالة وطنية جامعة للجمهور السوري وتحول الخروج من السباق المونديالي إلى نقطة انطلاق للتفكير للمنافسة في آسيا 2019 في الإمارات، وما يفرضه هذا الطموح الحلم من عمل وتأمين لمتطلبات تحقيقه، ومن هنا جاءت المطالبة والضغط الشعبي للتعاقد مع مدرب أجنبي للتصدي لهذه المهمة بعد نجاح المدرب الوطني فجر إبراهيم بالتأهل لآسيا للمرة الثانية على التوالي، ونجاح زميله المدرب الوطني أيمن الحكيم ببلوغ الملحق المونديالي.
الحاجة للتعاقد مع المدرب الأجنبي كانت تعوقها الأزمة المالية الخانقة التي يعانيها اتحاد الكرة من جراء قرارات الحرمان والحجز الجائرة على أمواله في خزائن الاتحادين الآسيوي والدولي، رغم ذلك نجحت مساعي الاتحاد في إبرام اتفاق مع المدرب الألماني بيرند ستانج بعد دراسة مستفيضة لسير ذاتية لمدربين أجانب وفقاً لتطلعات الاتحاد وجمهور المنتخب الوطني بحثاً عن إنجاز في النهائيات الآسيوية القادمة في الإمارات 2019.
التعاقد مع الرجل السبعيني ستانج جاء بعد مفاوضات جادة وشاقة ورغبة تسجل له في زيارته العاصمة دمشق والاتفاق على بنود العقد، واجتماعه مع المعنيين ومن ثم السفر والعودة والتوقيع والإعلان الرسمي للتعاقد خلال مؤتمر صحفي غير تقليدي خارج قبة الفيحاء.
المدرب الجديد قدّم نفسه للإعلام السوري بصورة واقعية وموضوعية تعكس خبرته الطويلة وتطلعه لتحقيق إنجاز شخصي له، وإنجاز غير مسبوق للكرة السورية، وتثبت حقيقة قبوله المهمة تحت عنوان كبير هو التحدي، وألمح جدياً إلى أنه سيكسب التحدي مع نسور قاسيون في الامتحان الآسيوي.
المشهد قبل المشاركة في الدورة الدولية الودية في البصرة العراقية إلى جانب منتخب قطر والشقيق العراقي وبعده يشير إلى أن تراكم الخبرة لدى مدربنا الجديد قاده للتدريب في الملاعب الأوروبية والآسيوية والعربية ما سيمنحه الثقة لاستكمال مسيرته مع نسور قاسيون، وتحقيق إنجاز قاري قريب مع منتخب استطاع طرق باب المونديال بقوة.
«تشرين» وكعادتها سباقة في تقديم إجابات شافية ووافية لجمهور المنتخب الوطني ومحبيه بعد عودة المنتخب من العراق وظهوره الأول تحت قيادة مدربه الجديد الألماني بيرند ستانج الذي خص «تشرين» في أول حوار مع وسيلة إعلامية محلية وخارجية منذ توليه المهمة الجديدة، وإليكم التفاصيل:

تقييم موضوعي



كعادته بدأ الألماني هادئاً وواثقاً من إجاباته عن استفساراتنا التي تمحورت حول تقييمه لبداية مهمته مع منتخبنا في العراق ورؤيته للمرحلة القادمة، وخطة عمله ومتطلبات نجاحها، وانطباعه عن مهمته الحالية في ظل الأزمة التي يعانيها بلدنا، والتي بدأ يتعافى منها بثقة، كذلك تعاونه مع اتحاد الكرة وقراءته الدعم الكبير لمهمته من عشاق المنتخب على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المتنوعة.
في البداية قال الألماني ستانج: لم تتح لي فرصة مشاهدة وتقييم مجموعة المنتخب التي خاضت التصفيات المونديالية خلال مشاركتنا في الدورة الودية، فقد تابعت قسماً من اللاعبين، ولم أشاهد المجموعة كاملة نظراً لغياب كل من: (هادي المصري وعمر خريبين وأسامة أومري وكبرئيل صومي ومارديك مردكيان وحسين جويد)، كذلك أحمد الصالح وعلاء شبلي لم أشاهدهما إلا من خلال حصص تدريبية، أي أنا تابعت جزءاً وليس الكل، ولدي خطة لتقييم ودراسة مردود كل لاعب شارك في الدورة الودية في العراق، أو حتى من خلال متابعتي لمستوى اللاعبين في الدوريات الاحترافية التي أتابعها إلى جانب كادري الفني المساعد.
وبخصوص تقييمه لحصيلة الدورة الودية أجاب: صحيح لم نحقق الفوز، لكننا نجحنا في تحقيق الهدف من المشاركة في الدورة التي منحتنا فرصة قد لا تتكرر في التحضير مدة سبعة أيام سبقت الاستحقاق، وخلال هذه الفترة استطعت تقديم شيء للاعبين، علمتهم بعض الأشياء، وتعلمنا منهم، واستطعنا تكوين صورة أفضل للتأسيس للمرحلة القادمة.
ستانج: من المبكر الحكم على عملنا
ورد ستانج بواقعية ومنطقية على الأحاديث التي ألمحت لظهور لمساته على المنتخب خلال المباراتين الوديتين بالقول: أعتقد أنه من المبكر الحديث عن عملنا في إدخال تطوير جوهري وحقيقي على المنتخب خلال الفترة القصيرة في العراق، فما تابعناه وتابعه الناس والجمهور هو نتاج وتدريب الجهاز الفني الوطني الذي أشرف على المنتخب خلال التصفيات، مضيفاً: ما فعلناه نحن هو تقديم بعض الأفكار لتطبيقها خلال التدريبات وفي المباريات، من خلال الاجتماعات والدروس والحصص التدريبية، وهنا أشير لناحية مهمة، فقد اجتمعت باللاعبين وسألتهم عن مدى استعدادهم لتنفيذ بعض النقاط، والجواب كان مبشراً، فالجميع مستعد لتنفيذ التعليمات والنقاط التي تجعلنا نحقق هدفنا، وبدا واضحاً أن هناك نقطتين تحتاجان لعمل أكبر خلال الفترة القادمة.
وتابع ستانج: عملي هو الوصول بالمنتخب لجهوزية فنية عالية متطورة وليس تغيير وجه المنتخب لوجه ألماني، لأن عملي هو استكمال لثقافة تعلمها ونشأ عليها اللاعب السوري وطبقها لعقود في الملاعب السورية، لكنني سأعمل لإضافة أشياء جديدة له بما يحقق طموحاته ويحسن صورته على المستويين القاري والعربي.
التأهل للدور الثاني في آسيا هدف أولي
وبخصوص سقف طموحاته بالمشاركة الآسيوية المنتظرة أجاب لم يتغير موقفي بعد المشاركة في الدورة الودية عما قلته خلال المؤتمر الصحفي الأول في العاصمة دمشق، وأؤكد الآن أننا نملك منتخباً بنوعية لاعبين متميزة، تجعلنا نعبر الدور الأول للنهائيات للمرة الأولى في الظهور السادس للمنتخب في النهائيات الآسيوية.
وأضاف: أدرك حجم أحلام الناس وتطلعاتهم وكذلك اللاعبون لتحقيق الفوز والتفكير بالمنافسة بالكأس حالهم كحال جميع المنتخبات وجماهيرها، لكن لتحقيق الحلم والهدف لابد من وضع استراتيجية وخطة للوصول للهدف، ونحن وضعنا خطتنا لذلك وقياساً لمردود لاعبينا ومتابعتي لمستوى المنتخبات التي يحتمل أن نلاقيها، فمن الطبيعي أن نتأهل مبدئياً للدور الثاني، ومن ثم سنفكر بالخطوات التالية لجهة التفكير بالمنافسة في الأدوار المتقدمة، وأنا أدرك تطلع الجمهور السوري وحلمه بتحقيق إنجاز لن نبخل بتقديم كل خبرتنا لتحقيقه، لكن في حال لم تتغير صورة المشاركات السابقة لجهة عبور الدور الأول عندها نكون فشلنا في عملنا.
وتابع: أتمنى على الجمهور السوري أن يعلم أننا نملك طموحاً كبيراً بالمنافسة، وهدفنا المرحلي الأولي هو التأهل، وهذه قناعة راسخة لدى الجميع «لاعبين وإدارة وجهازاً فنياً، وحتى المعنيين بالشأن الرياضي»، وأطمئن الجمهور أنه من حقنا أن نحلم بالوصول لأدوار متقدمة في آسيا، ولي ملء الثقة بقدرة اللاعبين على تحقيق ذلك.
نفضل الأسلوب الهجومي مع التوازن الدفاعي وسنتبع التكتيك المناسب لنا
وفي رده على التكتيك الجديد الذي ظهر به منتخبنا أمام العراق، ولاسيما في الشوط الثاني أجاب: فلسفة العمل تقوم على أن يعلم كل لاعب مهمته وواجبه، ولكي تربح وتفوز عليك أن تلعب بأسلوب هجومي يناسب تطوّر كرة القدم بأسلوبها الحديث، وعلى اللاعبين أن يتحلّوا بعقلية عالية ومردود جيد يماثل عقودهم العالية، فالدول تدفع أموالاً كثيرة لتربح المباريات وتحقق البطولات، والجميع يفضل النزعة الهجومية على الطريقة الدفاعية، لكن ذلك لا يعني أن تلعب بطريقة هجومية على حساب توازنك الدفاعي، وهذا يتطلب أن ندرك إمكانات اللاعبين ووضع الخطة المناسبة بما يضمن تحقيق الفوز واستثمار إمكانات المهاجمين بالشكل الأمثل، مع توظيف إمكانات المدافعين واللعب بتوازن دفاعي، لكن بأسلوب هجومي مركّز، وهو ما قمنا بتطبيقه بعد خروج عمر السومة وإجراء بعض التعديلات على طريقة اللعب التي ستتبلور بصورة أوضح خلال الفترة القادمة.
المنتخب للأفضل وسنعمل باستراتيجية بنّاءة لتدعيم صفوفه
وعن رؤيته للمرحلة القادمة بالنسبة لتدعيم صفوف المنتخب بعناصر جديدة قال:
بدهي أنني درست جيداً مسيرة المنتخب خلال التصفيات، ووضعت رؤيتي للمرحلة القادمة وما يتخللها من مباريات تحضيرية للوصول إلى آسيا 2019، ومنها تدعيم صفوف المنتخب بعناصر جديدة ونوعية تحقق المراد، ومن هنا لابد من تحضير ثلاثة لاعبين متميزين في كل مركز على الأقل بنوعية جيدة لتدارك أي طارئ سواء إصابة أو حرمان، وصولاً لمرحلة يتساوى فيها نسبياً اللاعب الأساس مع البديل، لذلك فإن تمثيل المنتخب الوطني يتطلب من اللاعب السوري، داخل وخارج البلد، أن يقاتل ليرتدي قميص المنتخب، والأفضل سيكون ضمن خياراتنا، وأمامنا عمل كبير خلال قادمات الأيام، ولديّ رؤية متكاملة حول حاجات المنتخب ومتطلبات نجاح مهمته القادمة، مضيفاً: سنتابع اللاعبين المغتربين والمحترفين خارجياً، والمحليين، وندرس يومياً خياراتنا معاً كجهاز فني، وأنا أتواصل مع اللاعبين، وسأكون حاضراً وقريباً من الجميع، ولي طريقتي في العمل التي أثق بأنها ستحقق طموحات إدارة المنتخب ومحبيه.
الوصول للملحق فخر نبني عليه نحو آسيا 2019
وعن الخروج من الملحق المونديالي وضرورة تحقيق إنجاز قاري أجاب: لابد من أن نؤكد أن الوصول للملحق الآسيوي ومقارعة كبار القارة الآسيوية يدعو للفخر بالنسبة للمنتخب وجمهوره، ونحن اليوم نملك منتخباً بمجموعة ونوعية عالية من اللاعبين، وهذا الجيل الذي يضم عالمة وسومة وخريبين وعجان ومواس وقلفا واليوسف وغيرهم من اللاعبين يجب أن يتوج مسيرته بتحقيق إنجاز قبل أن تصل هذه المجموعة خلال الفترة القادمة لمراحل عمرية متقدمة قد يصعب معها تحقيق المراد، لذا علينا التفكير باستغلال هذه المجموعة وتحقيق الإنجاز، وتفكيرنا الأساس هو العمل كفريق واحد منسجم مع اتحاد الكرة أيضاً لتحقيق هدفنا المنشود.


معسكرات خارجية ومباريات دولية 


والخطة برسم الاتحاد
وعن خطته القادمة المقدمة للاتحاد أجاب: لتصل إلى حالة جيدة من الجهوزية والانسجام يجب أن تلعب مباريات، وقد قدمت خطتي لاتحاد الكرة، التي تضم معسكراً خارجياً في النمسا مطلع تموز القادم، ومباريات دولية ودية خلال أيام الفيفا حتى موعد النهائيات الآسيوية، وهنا لابد من الإشارة إلى أن العد التنازلي للمونديال الروسي بدأ، وعملنا سيكون بشكل مركّز بعد المونديال العالمي، وأمامنا في شهر أيار مباراة ودية مع المنتخب الإيراني بناء على طلبه، ومن المحتمل أن نلعبها بمنتخب محلي مع بعض اللاعبين المحترفين ممن تسمح لهم ظروفهم مع أنديتهم، وأنا سعيد لخوض اللقاء بمنتخب رديف سيلعب لإثبات أحقيته بتمثيل المنتخب، وستكون فرصة مواتية لتقديم ما لديه من إمكانات وباب المنتخب مفتوح للأفضل.
أنا حريص على تحقيق أشياء جديدة في وقت قصير لذا أكون في الاتحاد كل يوم للعمل مع الاتحاد، ووضع استراتيجية عمل بدأناها بالاجتماع مع الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، وسنتابعها بعقد ورشة عمل مع مدربي أندية الدوري الممتاز والدرجة الأولى مطلع أيار القادم، وتضم أيضاً الأجهزة الفنية للمنتخبات لنشرح لهم خطتنا ورؤيتنا، فمن المهم أن تشرح خطتك لمن ستعمل معهم ولمن منحك الثقة ليكونوا على بيّنة بما ينتظرنا من عمل كبير، وهذا «أشبه بمن ذهب لغابة كثيفة برفقة شخص يأخذك يمنة ويسرة لعلمه بالغابة ووعورتها، رغم ذلك لا تخاف لثقتك بأنه يعلم طريقه»، ونحن نعلم ما نريد وسنكون عند ثقة الاتحاد وكوادره.
أولويات بعد الأزمة وكرة القدم جزء مهم
وعن أولويات العمل بعد الأزمة الحالية قال: الأولوية بعد نهاية الأزمة الحالية إعادة البناء، فالأزمة الحالية جعلتنا نخسر ملاعبنا وبطولاتنا على أرضنا، لكن في رأيي الشخصي هناك أشياء مهمة في سلم الأولويات، وكرة القدم جزء مهم، لكن أنا كإنسان أرى أن بناء الإنسان وبيته ومدرسته والمشافي والمرافق العامة لها الأولوية، وكمدرب أقول علينا دفع كرة القدم السورية نحو الأفضل، وتوفير ما يلزم لذلك من دعم وإعادة بناء للملاعب وتدعيم المسابقات المحلية وتطويرها والتخطيط الممنهج والمدروس.
عملي أولاً وليس لدي وقت لمواقع التواصل الاجتماعي
وأجاب عن حملة الدعم الكبيرة له على مواقع التواصل الاجتماعي بقوله: بقدر ما تثق الناس بك فإن حجم الفرحة أكبر، وهذا يضاعف مسؤوليتي ويدفعني للعمل بجد أكبر، وكما تعلم أنا قطعت تواصلي مع مواقع التواصل الاجتماعي، ليس لدي وقت لها، وتركيزي على العمل، ولكي ننجح علينا ألا نركّز على أحاديث الغير، بل التركيز على العمل.
وتابع ستانج: لمست محبة واحترام الناس وتعلقهم بالمنتخب، وشعرت برغبتهم في تحقيق إنجاز في آسيا، وهذا يدفعني للعمل بصورة أفضل، وهذا يحتاج تركيزاً وترتيباً وتنظيماً لإيجاد حلول لمشكلات قد تعترض عملي، عموماً أنا إنسان إيجابي، ولدي ثقة باللاعبين، وأؤمن بمحبة الناس وأحولها لطاقة إيجابية تصب في مصلحة عملي.
سيناريو مكرر لتجربة العراق
وعن قبوله بالمهمة كتحدٍ في ظل الظروف الحالية أجاب: لمست محبة الناس وحرارة الترحيب من الجميع في الشارع والملاعب، وأيضاً من المعنيين، وأنا أعلم تماماً شعور كل مواطن يعيش أجواء الأزمة الحالية والحرب، ولكنني أملك الخبرة بالتعامل مع هذه الأجواء، وقد عشت التجربة ذاتها في العراق، وحينها قررت العمل والنجاح وقبلت المهمة وكسبت التحدي، واليوم تفكيري ينصب على العمل فقط، وأنا أتكيّف بشكل جيد مع الوضع الحالي الذي أجده في تحسّن دائم نحو التعافي التام وأتمنى أن تنهض البلد سريعاً.
اتحادكم يعمل بإمكانات محدودة وأحترم نتائجه
وعن تعاونه مع اتحاد اللعبة قال: أحترم الاتحاد السوري لكرة القدم الذي يلعب في ظروف صعبة وبإمكانات محدودة جداً، وأثمّن نتاجه خلال الفترة الماضية، فهو ينجز عملاً يحتاج لكادر موظفين يفوق العدد الموجود بعشرات المرات، ولفت إلى أنه شاهد البعض يقوم بعمل جبار يتجاوز الـ 14 ساعة قياساً باتحادات تضم أكثر من 120 موظفاً ولكل عمله «تسويق– سكرتارية- لجان رئيسة- إعلام بأقسام واختصاصات متنوعة»، وأنا منذ اللحظة الأولى أبلغت مجلس الاتحاد بأنني جاهز لنعمل معاً وتقديم أفضل ما لدينا لتحقيق الهدف.

السيرة الذاتية
بيرند ستانج

– مدرب ألماني من مواليد ١٩٤٨.
بدأ مسيرته التدريبية عام ١٩٧٠.
درب منتخب ألمانيا الشرقية في الفترة بين ١٩٨٤- ١٩٨٨.
تدريب هيرتا برلين ١٩٩١-١٩٩٤.
درب المنتخب العماني 2001.
درب المنتخب العراقي 2002- 2004.
درب نادي أبولون ليماسول القبرصي المهدد بالهبوط واستطاع تفادي الهبوط 2005.
حقق لقب الدوري القبرصي 2006.
حقق كأس السوبر لأول مرة معهم.
درب المنتخب البيلاروسي ٢٠٠٨.
في تصفيات يورو ٢٠١٢ استطاع هزيمة المنتخب الفرنسي ذهاباً في أرض فرنسا والتعادل معه إياباً.
حقق منتخب بيلاروسيا بقيادته أعلى تصنيف في تاريخه (٣٦) عالمياً عام ٢٠١١
درب منتخب سنغافورة عام ٢٠١٣ وواجه منتخبنا في تصفيات الدور الثاني المؤهل لكأس العالم 2018

عن المدون Mustafa Hamido

مدون و محرر من فريق الموقع
»
السابق
Older Post
«
التالي
هذا الموضوع هو الاحدث.

No comments :

ترك الرد